مقالات
السياسة

المالكي لطالباني: لمست حرصا سوريا على استقرار العراق وأمنه
بغداد (15 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعلن مكتب رئاسة الجمهورية العراقية أن رئيس الوزراء نوري المالكي أطلع الرئيس جلال طالباني في لقاء الجمعة على نتائج زيارته الأخيرة إلى الجمهورية العربية السورية، ولقاءاته مع الرئيس بشار الأسد وكبار المسؤولين السوريين
ووفق مكتب طالباني، فإن المالكي نوه إلى أنه لمس خلال زيارته لدمشق "حرص سورية الشقيقة على استقرار العراق وأمنه، ودعمها العملية السياسية في العراق باتجاه تشكيل حكومة جديدة ممثلة للجميع يختارها العراقيون بإرادتهم"، حسبما جاء في بيان
كما بحث طالباني والمالكي "المشهد السياسي في ضوء المستجدات على الساحة العراقية"، ونقل عنهما بيان الرئاسة "التأكيد على أهمية اتخاذ الخطوات الجادة لسدّ الثغرات وإزالة العراقيل التي تواجه تشكيل الحكومة، وتسريع الخطى نحو عدم التأخير والتأجيل لهذا المطلب الوطني الجماهيري، لأن التأخير وتعطيل الخطوات اللازمة لحل هذه الأزمة، سيضران بالمصالح العليا للشعب العراقي وبالعملية السياسية، ويضعان المكتسبات والانجازات أمام التهديدات والمخاطر". كما اتفق الجانبان على "ضرورة إيجاد آلية وصيغة يتفق عليها جميع الكتل والأطراف لحسم الأمور وحل الخلافات والاختلافات، لاستكمال المراحل الدستورية لتشكيل الحكومة وعدم تضييع الوقت أكثر من ذلك، لان الشارع العراقي يطالب الساسة والقادة العراقيين بالإسراع في حلحلة الأوضاع والبت في الانتقال إلى المرحلة الجديدة، وهي مرحلة البناء والإنعاش الاقتصادي وتوفير الأمن والرخاء الاجتماعي وتوفير الخدمات الأساسية التي حرم منها الشعب بمكوناته كافة، خلال العقود الماضية"، وفق بيان الرئاسة
أعلن مكتب رئاسة الجمهورية العراقية أن رئيس الوزراء نوري المالكي أطلع الرئيس جلال طالباني في لقاء الجمعة على نتائج زيارته الأخيرة إلى الجمهورية العربية السورية، ولقاءاته مع الرئيس بشار الأسد وكبار المسؤولين السوريين
ووفق مكتب طالباني، فإن المالكي نوه إلى أنه لمس خلال زيارته لدمشق "حرص سورية الشقيقة على استقرار العراق وأمنه، ودعمها العملية السياسية في العراق باتجاه تشكيل حكومة جديدة ممثلة للجميع يختارها العراقيون بإرادتهم"، حسبما جاء في بيان
كما بحث طالباني والمالكي "المشهد السياسي في ضوء المستجدات على الساحة العراقية"، ونقل عنهما بيان الرئاسة "التأكيد على أهمية اتخاذ الخطوات الجادة لسدّ الثغرات وإزالة العراقيل التي تواجه تشكيل الحكومة، وتسريع الخطى نحو عدم التأخير والتأجيل لهذا المطلب الوطني الجماهيري، لأن التأخير وتعطيل الخطوات اللازمة لحل هذه الأزمة، سيضران بالمصالح العليا للشعب العراقي وبالعملية السياسية، ويضعان المكتسبات والانجازات أمام التهديدات والمخاطر". كما اتفق الجانبان على "ضرورة إيجاد آلية وصيغة يتفق عليها جميع الكتل والأطراف لحسم الأمور وحل الخلافات والاختلافات، لاستكمال المراحل الدستورية لتشكيل الحكومة وعدم تضييع الوقت أكثر من ذلك، لان الشارع العراقي يطالب الساسة والقادة العراقيين بالإسراع في حلحلة الأوضاع والبت في الانتقال إلى المرحلة الجديدة، وهي مرحلة البناء والإنعاش الاقتصادي وتوفير الأمن والرخاء الاجتماعي وتوفير الخدمات الأساسية التي حرم منها الشعب بمكوناته كافة، خلال العقود الماضية"، وفق بيان الرئاسة
 












